نشوان بن سعيد الحميري

2874

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فَعَلَ ، بالفتح يفعُل ، بالضم ح [ زاح ] عن مكانه زوحاً ، بالحاء : أي تَنَحَّى . ر [ زار ] : زاره زوراً وزيارة . ع [ زاع ] : الزَّوْعُ : جذب البعير بالزمام وتحريكه ليزداد في سيره ، قال ذو الرُّمَّةِ « 1 » : وخافق الرأس فوق الرَّحْل قلتُ له * زُعْ بالزمام وجوزُ الليلِ مركوم ف [ زاف ] زوفاً : إِذا وثب من مكان إِلى مكان . ك [ زاك ] : الزَّوْكُ : مشية الغراب . ل [ زال ] الشيءُ زوالًا : نقيض ثبت ودام ، قال اللّه تعالى : وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ « 2 » قرأ الكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية ، ويروى أنها قراءة عمر وعلي . والباقون بكسر اللام الأولى ونصب الثانية . فمعنى القراءة الأولى : وِ إِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ استعظاماً لكفرهم كقوله تعالى : تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ « 3 » . ومعنى القراءة الثانية : قال

--> ( 1 ) ديوانه ط . مجمع اللغة العربية بدمشق ( 1 / 420 ) ، وروايته : « . . . مثل السيف . . . » بدل « . . . فوق الرحل . . . » ، وكذلك في اللسان والتاج ( زوع ) ، وفي الصحاح : « . . . فوق الرحل . . . » . ( 2 ) سورة إِبراهيم 14 / 46 وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ وانظر في قراءتها فتح القدير ( 3 / 111 ) ، والقراءة بكسر لام لِتَزُولَ قراءة الجمهور . ( 3 ) سورة مريم : 19 / 90 تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا .